حسين نجيب محمد
176
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
حينما دخل في بطن الحوت فخرج فانسلخ جلده نتيجة حرارة بطن الحوت فخرج جسمه محترقا فاستخدم له اللّه جلّ جلاله شجرة اليقطين علاجا لحرق جسمه ، فلو تأملنا في هذه الآية نجد أنّ ورق شجرة اليقطين الناعم مشابه بدرجة كبيرة للجلد الإنساني وكأنّما استعمل مكان الشاش الطبي الحديث المستعمل للحروق ، وفيه إشارة إلى صحة نظرية المشابهة بين الداء والدواء أي ورق اليقطين الناعم يشبه الجلد الإنساني . 2 - وما ورد عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : « الدبا يزيد في العقل والدماغ وهو جيد لوجع القولنج » فإنّ الإمام الصادق يصف الدبا أو ما يسمى بالمصطلح العلمي ( قرنابيط ) إلى زيادة العقل والدماغ ، ونلاحظ أنّ داخل الدبا كأنّه مخ الإنسان ممّا يشير إلى صفة المشابهة بين الداء والدواء . 3 - ما ورد عن الإمام الصادق عليه السّلام : « إنّ علاج الكلى بحب اللوبيا » فنلاحظ أنّ حبة اللوبيا تشبه الكلى ، وهذا كما قال الصادق عليه السّلام حينما سأل الطبيب الهندي قال لهم : « فلم كانت الكلية كحبة اللوبيا » ممّا يشير إلى صحة النظرية التي بينتها وهناك روايات كثيرة تثبت هذا تركناها مراعاة للاختصار . 4 - ما ورد عن الطب التجريبي والعلم القائم الآن من أنّ الخرنوب يستخرج منه علاج لالتهابات الكلى ، فلو لاحظنا الخرنوب لوجدناه مشابه للكلى . وأيضا ما ورد بالتجربة من أنّ سن الثوم علاجا لوجع الأسنان ، نلاحظ أنّ سن الثوم يشبه سن الإنسان وخصوصا إذا وضع في الشمس لفترة طويلة . وأخيرا أقول إنّ من فوائد هذه النظرية هي :